لم يبق هنالك كلام نقوله.

الكارثة في قطاع غزّة مستمرّة منذ سنين جدّ طويلة. كتبنا عن الحصار والفقر والحروب، عن الحياة بلا ماء ولا كهرباء، وعن الحياة بلا أمل. شرحنا ما الذي ينبغي أن يكون بمقتضى القانون الدوليّ وما يُمليه الضمير.

ولكن الآن لم يبق كلام نقوله.

11 يوماً من القصف المتواصل لمنازل السكّان وفي محيطها. لا مفرّ ولا مكان آمن. عشرات الأشخاص قُتلوا وآلاف جُرحوا آلاف آخرون فقدوا منازلهم وكلّ ما يملكون في هذه الدّنيا.

لم يحدث هذا خطأ ولم تكن هذه حالات “استثنائيّة”. إنّه نهج وسياسة.

التقى باحثو بتسيلم الميدانيّون في قطاع غزّة أشخاصاً فقدوا أعزّاءهم وهُدمت منازلهم – فقدوا كلّ شيء.

ها هُنا إفاداتهم:

القتلى أثناء القنال منذ 10.5.21 حتى 21.5.21:

قتلت إسرائيل 232 فلسطينيّاً بضمنهم 54قاصراً و-38 امرأة.

من بين القتلى الـ232 هناك 137 لم يشاركوا في القتال، و-90 شاركوا (بضمنهم قاصر واحد)، وهناك 5 قتلى تعذّر على بتسيلم الحسم في أمر مشاركتهم في القتال.  

قُتل 20 فلسطينيّاً بضمنهم 7 قاصرين جرّاء قذائف صاروخيّة أطلقتها منظّمات فلسطينيّة.

هناك 8 قتلى آخرون بضمنهم 6 قاصرين تعذّر على بتسيلم الحسم بشأن الجهة المتسبّبة في مقتلهم.

في الجانب الإسرائيلي قُتل 6 مواطنين إسرائيليّين و-3 أجانب جرّاء قذائف صاروخيّة أطلقتها منظّمات فلسطينيّة.

قُتل أحد عناصر الأمن الإسرائيلي جرّاء صاروخ مضادّ للدّبّابات أطلقته منظّمة فلسطينيّة.