الجيش الإسرائيليّ أطلق صاروخاً على منزل فقتل أربعة أشخاص بضمنهم امرأة في الـ 65 ورضيع يبلغ 6 أشهُر*

أسماء القتلى:

سهام يوسف محمود الرنتيسي، 65 عاماً
ابنها وكنّتها


رائد إبراهيم خميس الرّنتيسي، 29 عاماً
شيماء دياب محمد الرّنتيسي، 21 عاماً

حفيدها

إبراهيم محمد إبراهيم الرّنتيسي، 6 أشهُر

إفادة عزّ الدّين الرّنتيسي (24 عاماً) - فقد أربعة من أفراد عائلته جرّاء هذا القصف

أقيم اليوم في منزل مستأجر في حيّ الجنينة بعد أن قصفت إسرائيل بيتنا ودمّرته تماماً. كنّا نقيم في بناية مؤلّفة من ثلاثة طوابق تشمل خمس شقق: في الطابقين الأوّل والثاني كانت شقّتان في كلّ طابق وهناك أقام إخوتي مع عائلاتهم. أنا كنت أقيم مع والدتي في الطابق الأعلى.

نحو السّاعة 20:00 من يوم الخميس الموافق 13.5.21 كنت في منزلي مع أخي محمد وفجأة سمعت صفير انطلاق صاروخ ثمّ وقعت هزّة طيّرتني من مكاني. في تلك اللّحظات كان محمد يقف بجانبي وقد طيّرته الهزّة فحطّ فوق الرّكام ثمّ استمرّت الأنقاض تتساقط فوقنا. بقيت في مكاني لمدّة بضع دقائق، إلى أن توقّف تساقُط الأنقاض والزجاج والحجارة. عندما نهضت اكتشفت أنّ منزلنا لا يزال قائماً على حاله لكنّ الصّاروخ اخترق سقف البناية وحطّ في الطابق الأرضيّ. هبطت الدّرج وكان مليئاً بالأنقاض لكنّه هو نفسه لم يتهدّم.

عندما وصلت إلى الطابق الأرضيّ رأيت أخي يوسف عند مدخل شقّته يلفّه الدّخان ويغطّي جسمه غبار كثير. أخذت أصرخ وأستغيث لكي يأتي الناس فينقذوا عائلتي ويسعفوا الجرحى العالقين تحت الأنقاض. جاء عدد من الأهالي وشرعنا نفتّش خلف البناية لنعرف ما إذا كان هناك جرحى ونحن نحمل المصابيح لأنّ الكهرباء قد انقطعت. وجدنا شيماء زوجة أخي رائد وقد فارقت الحياة فانتشلنا جثّتها من بين الأنقاض.

واصلنا البحث وكانت آية زوجة أخي محمد مفقودة ثمّ تبيّن أنّ ضغط الانفجار دفعها إلى منزل جيراننا عائلة الحمايدة. كانت جريحة وتحتضن بيديها طفلها الرّضيع إبراهيم محمد الرّنتيسي (6 أشهر) وقد فارق الحياة. وجدنا والدتي داخل الشقّة وكانت أيضاً قد فارقت الحياة. بعد بحث عن رائد استمرّ ساعتين وجدناه في منزل الجيران وقد فارق الحياة. طار مسافة 7 أمتار تقريباً من منزله إلى ذلك المنزل.

بصعوبة بالغة تمكّنا من إنقاذ أخي حمزة الذي كان عالقاً تحت الأنقاض. أسماء زوجة أخي يوسف  (27 عاماً) كانت عالقة تحت الرّكام وقطع وأعمدة الباطون وقد عملنا أكثر من ساعتين على إزالة الرّكام وإنقاذها. كانت إصابتها متوسّطة. بقيّة أفراد الأسرة، الأطفال والنساء، خرجوا من البناية ونجوا دون إصابات.

  • هذه الإفادة سجّلها محمد صباح في 3.6.21.

* كان رائد الرنتيسي ناشطاً في الذّراع العسكريّة لحركة حماس، ولكن ليس معلوماً إن كان هذا هو سبب إطلاق الصّاروخ على المنزل.

הלוויתו של הילד איברהים אל-רנטיסי
جنازة عائلة الرنتيسي، 15.5.21، تصوير: يوسف مسعود TheNEWS2/ZUMA Wire/Alamy Live News

وجدنا والدتي داخل الشقّة وكانت أيضاً قد فارقت الحياة. بعد بحث عن رائد استمرّ ساعتين وجدناه في منزل الجيران وقد فارق الحياة. طار مسافة 7 أمتار تقريباً من منزله إلى ذلك المنزل.